مَاتَتْ عَلَى أَعْتَابِ بَابِكَ كُلُّ الْقُبُلَاتِ
وَشُيِّعَتْ عَلَى أَكْتَافِ الزَّمَانِ كَلِمَاتِي
وَسَافَرَتْ بِبَحْرِ الذِّكْرَيَاتِ لَهَا أُغْنِيَةٌ
وَأَمْسِيَاتٌ كَانَتْ لَنَا بِهَا ذِكْرَى وَرَفِيقَاتِي
كَتَبْتُ عَلَى جُذُوعِ الْأَشْجَارِ اسْمَكَ
وَقَدْ هَاجَرَتْ بِغِيَابِكَ حُزْناً لَكَ الْحَمَامَاتِ
أَقْرَأُ كُلَّ رَسَائِلِكَ عَمْداً بِهَا تُمَزِّقُهَا
وَبِكُلِّ حُزْنٍ تَصْرُخُ مِنِّي كُلُّ هُتَافَاتِي
تَاهَتْ رُوحِي أَيَّ طَرِيقٍ لَهَا تَسْلُكُهُ
وَشَكَوْتُ ظُلْمَهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ بِعِبَادَاتِي
لَقَدِ ازْدَدْتُ شَوْقاً وَأَعِيشُ بِ لِقَائِهَا
وَرَفَعْتُ يَدَيَّ فِي دُعَائِي وَابْتِهَالَاتِي
لَقَدِ اخْتَرْتُكَ فَضَاءً وَأَنْتِ لَهُ نَجْمَةٌ
وَأَشَرْتُ لَكِ بِإِصْبَعِي بَيْنَ الْحَبِيبَاتِ
بقلم: قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق