حَتّى الصِّحابُ تَبَدَّلَتْ أَخْلاقُهُمْ
وَتَغَيَّرَتْ بَعْدَ المَوَدَّةِ وُجُوهُ
كُنّا نُنادِيهِمْ إِذا ضاقَتْ بِنَا
فَتَضيقُ دُنْيانا وَيَخْتَفِي السَّمُوحُ
وَالآنَ حِينَ الحاجَةُ اشْتَدَّتْ لَهُمْ
تَرى الطَّوَابِيرَ وَقَدْ تَزاحَمَتِ الصُّفُوفُ
يَأْتونَ يَهْتِفُونَ بِاسْمِ المَنْفَعَةِ
وَيَلُوذُ صِدْقُ الوِدِّ يَخْتَنِقُ الجَوِي
يا لَيْتَهُمْ لَوْ أَقْصَرُوا في بُعْدِهِمْ
لا أَنْ يَعُودُوا وَالمَصالِحُ تَسْتَحِثُّ
فَالخَيْرُ قَلَّ، وَالوَفاءُ مُهاجِرٌ
وَالمُخْلِصُونَ غَدَوا قِلالًا لا تُحْصَى
يا صَاحِبي... إِنْ عُدْتَ يَوْمًا صَادِقًا
فَالقَلْبُ لا يَنْسى، وَلَكِنْ لا يَثِقُ
محمد السيد حبيب
٢٥/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق