بقلم ✍ محمد القحطاني
من غض جفناً عن النقاء بيومه ... أمسى أمام الزيف يشقى مجبراً
ما كانت الدنيا تنال بثأرها ... لكنها الأقدار تقضي مظهرا
فتحط من رام النزول عن العلا ... ليعيش في قاع البدائل خاسرا
ما أقسى إدراك الخسارة بعدما ... مضت السنون وعدت تبكي الحاضرا
إن النفوس النادرات إذا نأت ... أخذت مع الدفء الشتاء الماطرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق