وظلّوا في الذاكرة
مدى الأيام...
وتوالي الحقب...
ناس...
مكانهم لا يعوّضه أحد
كانوا... وبقوا...
دواءً للجرح،
ومسحًا لدمع العين إذا انهمر...
ظلّت أيديهم رغم بُعدهم
خيالًا يمتد...
إذا عصفت الريح،
تعود أيديهم لتزرعك في مكانك
دون غضب...
وإذا زاد المطر،
يحمون رأسك من البلل
لم أجد تسمية تليق بهم
إلا أنهم
رُسل إلينا...
بمحبة...
وبسمة أمل...
كل الخير لهم...
إن غابوا أو حضروا
فدروسهم تحيينا
إلى الأجل...
ظلّوا في الذاكرة
كمشاتٍ من الفرح...
ظلّوا في الذاكرة،
ولم ولن
يمحوهم أحد...
بقلم: اتحاد-علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق