وما زلتُ في حفظ الله بعدك…
لم أستجدِ أحدًا،
ولم أطرق بابًا،
فأنا في حفظ الله،
أمشي مطمئنًا بين نجومٍ
تأتيني وحدها،
تسألني عن حالي،
مرةً ومرات.
كم رعيتها،
وكم حاولتُ عدّها،
لكن العد يخونني،
وتخطئ الأرقام،
كأنها أسرارٌ لا تُحصى،
تفيض من يد الغيب.
سلّمتُ إليك، يا خالقي،
تسليمًا مطلقًا،
فامضِ بي حيث تشاء،
واقضِ لي ما أنت له قاضٍ،
فأنت الحكم،
وأنت الأمان،
وأنت النور الذي لا ينطفئ.
بقلم : اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق