الاثنين، 3 أغسطس 2026

شيئاً منك ايها الخواء بقلم خلف بُقنه

شيئاً منك ايها الخواء
من يصدق
بأن في هذه البلدة
المُغمى عليها
كان هناك
حياة المدن
وهرج القرى
فيما مضى

مضى
كيف سأكتب عنه؟
هل هو رجل نبيل
مات شابًا
أم
طفلة لا تكبر
ولا تمل من اللهو والمقالب

ها هو الريحان والبرك والشجذاب
أتوا مُعزِّين حزني،
لكن
فيهم كثير من الأمل.
يا لهم من فرسان،
شجعان حتى بلا متارس ورماح.

الخواء،
ألم
يكن نحن
فجأه
بابًا خشبيًا من فراغ؟
أراه قريبًا من السحاب،
عليه نقش القِدم

وحرف بسيط
يودع
ذاك
المساء.

كتب: خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...