وأنت ظلي،
أستريح في ظلك،
وأنت تمشي في ظلي،
لكن الشمس العمودية
أخفت ظلك وظلي
وتركت الجدار شاهداً علينا.
ذلك الجدار،
يميل عنه الضوء،
ويحتفظ بظلك وظلي،
كأنه يعرف أننا كتبنا أسماءنا عليه،
ورسمنا خطوطاً تحتها،
ووضعنا إشارة استفهام
إن غاب أحدنا في الطريق.
ما زال صامداً،
يحمل آثارنا،
يحفظ أسماءنا،
كأنها نقوش على حجرٍ قديم.
سأذهب إلى وزارة الآثار،
أطلب منهم أن يوثقوا ذلك الجدار،
أن يحفظوه لنا،
فهو ذاكرة حبٍّ لا تزول.
غاب ظلك،
وغاب ظلي،
لكن ظل الجدار بقي،
يحمي خطوطنا،
ويحفظ أسماءنا،
كأنها حياة ثانية لنا.
الخاتمة
الظلال تزول، والأسماء قد تُمحى،
لكن الأثر يبقى،
يبقى الجدار شاهداً علينا،
يحفظ ما كتبناه،
كأن الحب لا يشيخ،
وكأن الذكرى أبدية...
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق