الأحد، 23 أغسطس 2026

‏أنا ظلك بقلم اتحاد علي الظروف

‏أنا ظلك،  
‏وأنت ظلي،  
‏أستريح في ظلك،
‏وأنت تمشي في ظلي،
‏لكن الشمس العمودية  
‏أخفت ظلك وظلي
‏وتركت الجدار شاهداً علينا.  
‏ذلك الجدار،  
‏يميل عنه الضوء،  
‏ويحتفظ بظلك وظلي،  
‏كأنه يعرف أننا كتبنا أسماءنا عليه،  
‏ورسمنا خطوطاً تحتها،  
‏ووضعنا إشارة استفهام  
‏إن غاب أحدنا في الطريق.  
‏ما زال صامداً،  
‏يحمل آثارنا،  
‏يحفظ أسماءنا،  
‏كأنها نقوش على حجرٍ قديم.  
‏سأذهب إلى وزارة الآثار،  
‏أطلب منهم أن يوثقوا ذلك الجدار،  
‏أن يحفظوه لنا،  
‏فهو ذاكرة حبٍّ لا تزول.  
‏غاب ظلك،  
‏وغاب ظلي،  
‏لكن ظل الجدار بقي،  
‏يحمي خطوطنا،  
‏ويحفظ أسماءنا،  
‏كأنها حياة ثانية لنا.  
‏الخاتمة
‏الظلال تزول، والأسماء قد تُمحى،  
‏لكن الأثر يبقى،  
‏يبقى الجدار شاهداً علينا،  
‏يحفظ ما كتبناه،  
‏كأن الحب لا يشيخ،  
‏وكأن الذكرى أبدية...
‏بقلمي اتحاد علي الظروف 
‏سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

‏أنا ظلك بقلم اتحاد علي الظروف

‏أنا ظلك،   ‏وأنت ظلي،   ‏أستريح في ظلك، ‏ ‏وأنت تمشي في ظلي، ‏لكن الشمس العمودية   ‏أخفت ظلك وظلي ‏وتركت الجدار شاهداً علينا.   ‏ ‏ذلك الجد...