أعلم ...
أن النساء أنواع ....
فمنهن من ينال .....
بالبرود والإمتناع ....
فإحداهن تطيل في هذا ...
وتتلذذ بإصابة المهتم ....
بالآلام والأوجاع ....
ومنهن من ينال ....
بحسن الحديث ....
والتخفى وراء الحروف ...
فتلك من تهوى ....
الإستفادة والإنتفاع ....
تأتيك إحداهن بوجة كم تمنيتة ...
وسرعان ما تجد هذا إلا مجرد قناع ...
لا تستلم يا صاحبى لهن ....
مهما كان سحرهن .....
وإلا فإنك تضع نقطة نهاية لك ....
وتحضر لنفسك مشهد وداع ....
ولا تترك قلبك يتعلق بهن ....
فالخلاص منهن خلاص من بين أنياب السباع ..
ولتبقى يا صاحبى على ما تبقى منك ....
فالسقوط فى تلك الحالة ....
سقوط من إرتفاع ...
ولتجعلن حسنهن المزعوم دواء مر ....
وكل الدواء لها أضرار ....
فلتبعد عن صنع البشر قد المستطاع ....
فبعضن يا صاح كما إبليس ....
ربما فاز إن أطاع ...
وكلهن كتب خفية مسحورة ملعونة ....
ضررها أكثر من نفعها عند الإضطلاع ...
ومنهن من يصغى أحيان ..
وتتظاهر بأن طريقها الإقناع .
لكنها تصبر فى تلك الطريق أمتار ...
ثم لايلبث أن يكون الكلام ...
لمجرد التسلية والإستماع ...
ومنهن من يتوافق عليه الجميع ...
ذات عقل وذهن بديع ....
ثم ينقلب الوضع ....
فبعد الإتفاق يصير الرفض بالإجماع ....
ومنهن من يتبنى طرق وأساليب ....
فتجد نفسك أمام ...
عشيق وحبيب ....
ثم تتفاجأ بتلك القلب ....
هو الذى إشترى ...
وهو الذى باع ....
ومنهن من تجد حلوة فى قولة ....
ومنطق يثير إعجابك ....
وكأنة دستور جدير بالإتباع .
وبعدها تجد نفسك أمام مخطط ....
وأنك طرف أصيل ....
فى جولة وصراع ....
وإحداهن يا صاح ....
تأخذك بسمتها ....
إلى فوق السحاب ...
فهناك شفتين تنطق ...
بما يذهب الألباب ....
ثم تصحو وقد بقيت فى القاع ....
لا تلومن إلا نفسك إن وقعت .
ولا تبكى على عمر وقد ضاع
فإن قدمت حياتك بين يديهن جبال حبوب ..
فيأتين بمد ويقولون هذا ما تبقى من الصاع ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق