للشاعر محمد عبد العزيز رمضان
قولوا لها
أني سأرحل
لن أعود لأرضها
ولمَ أعود
وقد تضاءل حبها
إني مللت
وسوف أترك حيها
قولوا لها
أنا لن أكون رفيقها
ولمَ أكون
وقد تعاظم أمرها
ظنت بأني خصمها
فغدوت أنكر ظنها
عجبا لها
قد كنت يوماً ظلها
قد كنت يوماً
للسؤال جوابها
قولوا لها
أني كرهت لقاءها
سأحل قيدي
لن أكون ملاذها
قولوا لها
أني سأهوى غيرها
سأفك أسري
لن أعيش أسيرها
واليوم أطوي صفحتي
وأشيُّع الماضي لها
سأقولها
مهما بكيت فلن ألين
ولن أعود
وأعيدها
أنا كم عفوت فلم أر
غير الجحود
وأزيدها
أحرقت حلمي والمزارع
والورود
سامحتها
فتزينت بالمكر حيناً
والجمود
قولوا لها
أنا لم أعد طفلاً
سأرحل في سلام
سلمت قلبي
لم أجد غير الخصام
عاتبت نفسي
كيف أغواني الكلام
وظننت أن الحب يوماً
لا يضام
قولوا لها
أني تعبت من الغرام
ما عاد في قلبي
مكان للملام
قولوا لها
إن الكرام إذا مضوا
لا يرجعون إلى الوراء
يكفي الذي قد كان بين قلوبنا
قد آن وقت الانتهاء
سأعيش عمري رافعاً رأسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق