يَا حَاسِدَ نَفْسِي، فِيمَا أَنْتَ تَحْسُدُهَا؟
لَا مَالَ عِنْدِي، وَلَا ظَهْرٌ يُسَانِدُهَا.
فِيمَ تَخُوضُ حُرُوبًا أَنْتَ كَاسِبُهَا؟
إِنْ خُضْتَهَا الْآنَ، لَسْتَ الْيَوْمَ خَاسِرَهَا.
إِنْ رُمْتَ نَفْسِي بِطَعْنِ السَّيْفِ، فَاطْعَنْهَا،
لا ترحم النفس حتى في تضروعها
وَأَغْمِضْ عُيُونَكَ عِنْدَ الطَّعْنِ، لَا تَرَهَا،
أَلَا تَرَى الدَّمْعَ فِي عَيْنَيَّ؟ فَترحمْهَا.
وَاصْرِفْ عُيُونَكَ عَنْ نَفْسِي، لَا تَذْكُرْهَا،
وَأَسْدِلْ عَلَيْهَا سِتَارَ الْحُزْنِ، وَاسْتُرْهَا.
وَاغْسِلْ يَدَيْكَ بِمَاءِ الْبَحْرِ، طَهِّرْهَا
وَانْفُضْ ثِيَابَكَ، لَا تَحْمِلْ خَطِيئَتَهَا.
هَذِهِ النِّهَايَةُ إِنْ كُنْتَ سَتَقْضِيهَا،
تِلْكَ النِّهَايَةُ لَا تَدْرِي مَاسيها
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق