عادتْ مُعتذرةً... وفي العينِ انكسارُ
وفي الحروفِ ارتعاشٌ... وفي القلبِ أوارُ
قالتْ: أخطأتُ... والندمُ يقتلني
وما دريتُ أنَّ البُعدَ موتٌ... وأنَّ الغيابَ دمارُ
فمددتُ يديَّ... لا عتابَ ولا لومَ
فالوفاءُ لا يُقاسُ بساعةِ عِثارِ
سامحتُها... لأنَّ الحبَّ أكبرُ من الزللِ
ولأنَّ القلوبَ الكبيرةَ... لا تعرفُ الانتصارَ
عدنا... فعادَ للدارِ ضياؤها
وعادتْ للروحِ بسمتُها... وعادَ الازدهارُ
فما أجملَ الرجوعَ حينَ يأتي نقيّاً
يحملُ صدقَ الدمعِ... وصدقَ الاعتذارِ
محمد السيد حبيب
١٦/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق