======***======
سلامُ اللهِ للأَقصى نَديّا
نداءُ القدسِ في الوجدانِ
حَيّا
أَصختُ نداءها جَرحاً خَفيّا
يُخَاطبُ حَاضراً أَمسى
رديّا !
فَقلتُ لها وقَد عزّتْ عليَّ
كلانا في الأَسىٰ نَحيا
سَويّا
فَيا ويحي علىٰ ذكراكِ مَجداً
هُناكَ الرّوحُ قَد حَلّتْ
سَميّا
تَسامىٰ اللهُ بالهادي النَّبيَّا
برَاقٌ سَارجٌ نَحو
العليّا !
يَطوفُ بإِمرَةِ الرّحمنِ ليلاً
وحتّى السّدرةِ العَصماءِ
هيَّا !
فَهيَّا يازَمانَ الوصلِ هيّا
لأَيّامٍ سَرتْ في النّفسِ
ريَّا
صلاحُ الدّينِ للأقصى حَريّا
فَأَعرَابُ الدّنا ذلّاً و
غيَّا !
فَيا بُؤساً لحادي اليومِ بُؤسا
ويا طُوبى لماضِينَا
الأبيَّا
لكَ الشّكوىٰ لكَ النّجوىٰ إلهي
فَأَرضُ القُدسِ قُرآناً
زكيّا
فَعَجِّلْ بالّذي يَمحو أَسَاهَا كأَنَّ القُدسَ والمَسرَىٰ
نَسيَّا !
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق