ها لظى لسانك كجمار
أذكى لهيبها نفث العار
و لا المشين يخالجني
و لا أنا أهل للاستكبار
حيرتي يا ويل حيرتي
من تقلبك و انكساري
قد تحملت و التراضي
دونه التجاهل الضاري
أنا محض مدنفة تاه
خيالها بين الأسحار
ها قد ابتليت و حلفك
حلف مرصع بالإصغار
اضحك و زد و امرح
من هيامي و إصراري
التعلق المضني أغشى
بصيرة القليب الهاري
و الوعود على أذني
مرت مر ريح صرصار
و ما كان لها بفؤادك
أدنى ثابت استقرار
آه من خيبة سعدي
و من أوجاع النفار
للخيبة ضروس وعيد
يحاكي شرس الأشرار
قد خارت قواي و قد
خاب رجاءي و انتظاري
فلا لقاء منك آت على
مسمعي بحلو الأسرار
فها أنا و الصد قاتلي
جثة محمولة للإقبار
منصور العيش
طنجة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق