تحث الخطا كالرّيم دون توقف
ملكت مني الفؤاد ولم تزل
تتهادى في حبها وتتعففِ
يا قلب صبراً على ما ألمّ
بك من الوجد دون عناءٍ وتكلّفِ
جعلت من روحي لروحها رسول
وذلك من حسن التصرف
تثاقلت بالرّدّ لمّا رأت كلفي بها
فأحببت ذاك التثاقل دون تأفف
استفاق القلب على حين غرّةٍ
هلعاً من حلمٍ ليتٓهُ لم يستفقِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق