ما كان لي أن أثق في أحد
أو رجاء عونا أو ذرة مدد
فالله وحده المستعان
بعد اندثار الأصحاب
وخذلان الأحباب
كل بشأنه مهتم
فلا سخاء ولا كرم
الكل تحت مقصلة
النائبات ضائع
ووراء القفة
يسعى هائم
هذا عصر المهانة سائدة
ومكارم الأخلاق بائدة
بكى لإندثارها البشر
وأن لغيابها الصخر والشجر
أمست القلوب فارغة
والافواه على أشداقها فارهة
تطرز الظلم بدمع منهمر
دمع تمساح متسلل
يرتق الجفاء بصمت مدمر
فدب بين البشر انقسام
يزيد التمائي انفصام
كل صبح نتوق للافق أملا
في رفقة طيبة
تحيي فينا الصبابة أولا
وكل ما أضعناه إهمالا
فراغ يشق الصدر طغيان
وينزف بأحاسيس بهتان
رباه انت المستعان
انت الرجاء والمعين...
- محمد أكرجوط -
البيضاء/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق