بقلم✍ محمد القحطاني
مَنْ فَرَّ مِنْكَ فَمَا دَانَتْ مَوَدَّتُهُ
وَمَنْ أَتَاكَ أَخِيرًا خَانَهُ الشَّغَفُ
فِي هَامِشِ الوَقْتِ تَلْقَى رَسْمَ مَوْقِعِنا
وَمَا لَنَا فِي مُتُونِ الدَّفْتَرِ الشَّرَفُ
يَغِيبُ ثُمَّ يُطِلُّ الرَّأْسَ مُبْتَسِمًا
يَلْهُو بِشَوْقِكَ، لَا شَوْقٌ وَلَا أَسَفُ
مَنْ عَوَّدَ القَلْبَ جَفْواً فِي مَغِيبَتِهِ
فَمَا لَهُ مِنْ حُضُورِ الخِلِّ مِنْ عَطْفِ
وَمَنْ يَجُورُ عَلَى خِلٍّ بِلَا سَبَبٍ
فَمَا دَرَى الحُبَّ يَوْمًا، طَبْعُهُ الجَلَفُ
عُرْيُ الطِّبَاعِ لِعَيْنِ الحَقِّ مَشْهَدُهُ
صِدْقُ البَصِيرَةِ لَا يَخْفَى لَهُ طَرَفُ
لَكِنَّنَا مِنْ فُرُوضِ الحُبِّ نَعْذُرُهُمْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق