بلى ....
لن أطرد أحد من تحت ....
وأتركة من دون ظل ....
سأظل أنا رغم تمردكم ......
من يستطيع أن يربط ويحل .
سأصبر حتى ما لا نهاية ....
فالله خلقنى بقلب لا يمل ....
أما الفرج فآت آت ...
وما الليل إلا ساعات ....
وبعدها الفجر والنور يهل ...
ولتطمئنوا جميعا ....
فأنا لا أعاتب ولا أعاقب ...
وأعلم أن العقل قبل القدم ..
يخطىء ويزل ...
لكنها المعزة والمكانة ....
ربما فى القلب تختفى أو تقل
سأظل مكانى يا رفاق ....
أجتهد ....
وأوسع الطريق إذا ضاق ...
سأظل سجل لكل ما مضى ..
سأظل محافظ على الباق ..
سأحتوى كل ما أحتمل ...
فلتثقوا بى ....
فأنا جواد وإن خسر كل الجولات ...
فلن يخرج من السباق ...
سأظل أحتفظ لكم بحقيبتى..
كل الأدلة والوثائق والأوراق .
سأظل رغم المسافات التى بيننا ....
أحمل لكم كل الحنين وكل الأشواق ....
ولا حاجة لى بذاكرتكم الضعيفة ...
فلى ذاكرة قوية ...
حفرت فيها خرائط الأيام ..
لن أفقدها ...
وهذا منى وعد وإتفاق ....
لا تلوموا أنفسكم بشأنى ...
فقد أصبح الأمر عادى ....
وقد تعلمت من صراعى مع الأيام ....
أن أعيش فى الحيز الرمادى .
فصار يستوى لدى ....
من يطعننى فى ظهرى ...
بمن يحاول إسعاد فؤادى ...
وفى كل الأحوال ....
يكفى أن الله يعلم ....
وأنا بذلك مسرور وراضى ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق