مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 6 سبتمبر 2026

خَلِيلُ القَلْبِ مِنْ عَيْنٍ بَعِيدَا بقلم ياسر المهندس

خَلِيلُ القَلْبِ مِنْ عَيْنٍ بَعِيدَا

خَلِيلُ القَلْبِ عَنْ لَيْلٍ وَحِيدَا

خَلِيلُ القَلْبِ قَدْ طَافَ الوَرِيدَا

خَلِيلُ القَلْبِ عَنْ خِلٍّ صَفِيدَا

فَيَا مَنْ زَفَّتِ الأَحْلَامُ عِيدَا

وَيَا مَنْ حَفَّتِ الأَيَّامُ شِيدَا

وَيَا مَنْ بَسْمُهُ دُرٌّ نَضِيدَا

وَيَا مَنِ اسْمُهُ سِرٌّ عَنِيدَا

تَرَفَّعَ فِي لَيَالٍ عَنْ مُرِيدَا

تَمَنَّعَ فِي مَحَالٍ عَنْ أَكِيدَا

تَقَنَّعَ فِي جِبَالٍ مِنْ جَلِيدَا

تَشَفَّعَ فِي حِبَالٍ مِنْ حَشِيدَا

أَرَاهُ إِنْ رَأَى عَيْنِي وَقِيدَا

أَرَاهُ إِنْ نَأَى عَيْنِي جَحِيدَا

أَرَاهُ إِنْ غَفَتْ عَيْنِي شَرِيدَا

أَرَاهُ إِنْ جَفَتْ عَيْنِي نَكِيدَا

هُوَ التِّيهُ، يُرِيدُ وَلَا يُرِيدَا

فَكَمْ قَدْ خَطَّهُ اللَّهَفَ البَرِيدَا

وَكَمْ قَدْ حَطَّهُ الشَّغَفُ الشَّرِيدَا

وَكَمْ قَدْ شَطَّهُ الجَحْفُ العَنِيدَا

تَدَلَّلَ فِي غَوِى رمشٌ وَجِيدَا

تَغَلَّلَ فِي هَوَى عرشٌ مَجِيدَا

تَكَلَّلَ فِي مُنَى صَبٌّ جَنِيدَا

تَهَلَّلَ فِي سَنَا قَلْبٌ سَهِيدَا

شَهِيدُ الحُبِّ يَتْبَعُهُ شَهِيدَا

بِطَرْفٍ نَاعِسٍ سَهْمٌ سَدِيدَا

فَإِنْ رَمَقَ فَلَا دِرْعٌ يَحِيدَا

وَإِنْ نَطَقَ فَلَا جَمْعٌ سَنِيدَا

جِنَانٌ بِالسَّمَاءِ بِهَا رَغِيدَا

جِنَانٌ بِالمَسَاءِ بِهَا عَنِيدَا

قُطُوفٌ دَانِيَاتٌ لَهَا مُرِيدَا

فَإِنْ قُطِفَتْ يُبَاغِتُهُ المَزِيدَا

هُوَ رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ مَدِيدَا

وَسِدْرَةُ مُنْتَهَى العِشْقِ الخَلِيدَا

فَيَالَيْتَ الَّذِي يُبْدِي يُعِيدَا

فَكَمْ يَغْفُو بِآمَالٍ طَرِيدَا

أَتَيْتُ الكَهْفَ، حُلْمٌ بِالوَصِيدَا

عَلَى ذَاتِ اليَمِينِ هَوَى رَفِيدَا

عَلَى ذَاتِ الشِّمَالِ أَسَى شَدِيدَا

وَكَفُّ الدَّهْرِ تَقْلِبُهُ الصَّفِيدَا

 

الشاعر/ ياسر المهندس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق