بقلم // سليمان كامل
***********************
لا، لا تعتبْ على نثرٍ وشِعْرِ
وإن جنحَ بكَ الفهمُ أبعادَا
فكلُّ ما قيلَ فيهما تباهٍ
أيهما بالفذِّ يمنحُ أمجادَا
إنما الحرفُ يا هذا من نبضٍ
فهل النبضُ حلالٌ والمدادَا؟
وهل أُريقَ من نزفٍ وأوجاعٍ
على الأوراقِ يشكو أصفادَا؟
أيُتَغَنّى باللحنِ الشجيِّ من هَمٍّ
كي يسريَ عن النفسِ سهادَا؟
فلا الشعرُ برقتِهِ أزالَ هماً
ولا النثرُ ردَّ بعاطفتِهِ إلحادَا
إنما نبضي نارٌ تحرقُ أرضاً
زرعَها فُسّاقٌ ويرجونَ حصادَا
ونبضي ماءٌ من سماءِ إيمانٍ
تُطفئُ بأمانِها وخيرِها أحقادَا
فهل إذا كتبتُ النبضَ رددتُه؟
وأيمُ اللهِ إنَّ نبضي للحقِّ عِمادَا
من يقرأُ النبضَ في غيبتي قالَ:
هلا من نبضِهِ الحرِّ أغنى وزادَا!
*************************
سليمان كامل......الإثنين
2026/11/2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق