بين غبار الطرقات وصدى الخطوات،
عن وجوهٍ كانت تضيء العتمة،
عن رفاقٍ قدامى،
كانوا للحلم جسرًا وللأيام نورًا.
أين أنتم الآن؟
لماذا تركتم في الذاكرة عطركم،
كأن الريح لا تزال تحمل أصواتكم،
كأن الضحكات لم تنطفئ بعد؟
كبرنا...
لكننا كبرنا مثقلين بديون المسؤولية،
ديون العمر الذي يركض،
ديون الحلم الذي يتأخر،
ديون القلب الذي لا ينسى.
جاري البحث...
علّنا نلتقي في لحظةٍ
غير محطة الموت،
فالأمل لا يموت،
والذاكرة لا تخون،
ولا تزال تناديكم..
وعنكم ...
جاري البحث
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق