الاثنين، 29 نوفمبر 2021
من قال بقلم مهدي داود
من قال إني أحبك
مهدي داود
**********
سألتك يوما عن الذكريات
هل الحب كان من الذكريات
وهل غيرتك هموم السنين
وهل كان حبك أضحي سبات
ظننت بأني أحبك يوما
وأن المشاعر حب الحياة
وأنك كنت مليكة قلبي
وأسقيت قلبي عذب الفرات
وداعبت حلمي مثل الوليد
ولكن قلبي تلقي خداعا
وايقن أن الهوي ترهات
وأن المشاعر منك اختناق
وحبك أضحي لقلبي آهات
فقررت أن يستريح فؤادي
وصرت أغني بلا أغنيات
لأن ادعاءك اني احبك
تلاشي لغدرك للذكريات
فمن قال أني أحبك حقا
وحبي إليكي ولي وفات
تراتيل بقلم ايمن علي الفقيه
" تراتيل "
قالت :
لا أُريدُ أن ْ أراك َ
أو هَواي يَدنُو هَواك َ
لَوْ سَمِعْتَ صَوتِي مَرّة ْ
لَسْتَ تَعلَمُ مَا دَهاك َ
سوف تَشْقَى بالجنُون ِ
و تَهيمُ يا حَنُوني
ثُمَّ تُعلِنُ إنّي صِرْت ُ
بالهوى كلُّ دَواكَ
سَوْفَ تَجثُو بالليالي
يا حَزِينًا بالليالي
و يَزيِدُ البُعْدُ حالي
مِتلَ نَجْمٍ في سَمَاك َ
قُلْ ليِ ما قَدْ يَغْدُو حُبِي
و أَنْتَ لا تُمْسِي بِقُربِي
إلا دَمعًا سَوفَ يُجْدِي
بِالهوى حتى لِقاكَ
و المسافاتُ تناءت ْ
يا المسافات ُ البعيدة
هذا حبي صار لطما ً
متلَ جُرحٍ بالقصيدة ...
لا أُريدُ أن أُسافر بِعُيونِك َ
يا حبيبي
أخشى إني إنْ ذَهبتُ بالهوى
زاد لهيبي
ثم قُلتُ دعكَ مني
لا أُريد أن أراك َ
أو هوايا يدنو هواك َ
لو سَمِعت َصوتي مرة
لستَ تعلمُ ما دهاك َ
ايمن علي الفقيه
حبيبتي اشتقت إليها بقلم حازم حازم
إني أعتذر بقلم أحمد محمد متولي
إنى أعتذر.
...
إنى أعتذر عن ذنبى وجرمى.
.... ولقد حملت إليك أكف ضراعتى.
أثبت لك بدليل قاطع
.... أنك حبيبة قلبى ومعشوقتى.
أنك قدر لى قد أخترته بذاتى
.... وامسكته سكنا لى بارادتى .
وإن كنت يوما أهملتك فتلك
.... كانت ملمة تخرج عن إرادتى .
إنى قد أخترتك لنفسى عضدا
.... تكون سندا لى وقت محنتى.
وظللت صائما عن نساء الكون
.... واخترتك تكون بالحياة رفيقتى.
فلتعذرى نفسا هامت بروحك
... وستظلى ما حييت صنوان رفقتى.
دعى الأيام تمضى ونمضى فيها
... نسعد معا فعذرا لك ولك معزتى.
أتركى العتاب وكونى لى وردا
... تزينى حياتى وتعطرى روضتى.
كونى همسا رقيقا كثنى القمر
.... تهمسى بليالى شوقى فى غربتى.
تزيلى عنى هواجس شيطانى
... لا تدعيه يتحكم فى قبلتى .
هيا بنا نكابد معا سفر الدروب.
.... هيهات أنك لى رفيقة سفريتى.
إنى لن أعتذر ولقد عذرتك
... أنت رفيقة روحى وحليلتى.
.... أحمد محمد المتولى مصر.
...
معاني السعادة بقلم عبد الباسط الصمدي
آحلى معاني السعادة
عبدالباسط الصمدي أبوأميمه
اليمن
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
و أنت تشق طريقك
إترك لقمة من خبزك
في بطن جائع
و لف بالفرح قلوبا
تتوق إلى الفرح
و أنت تشق طريقك
ساعد كل من تراه
يحتاج المساعدة
و لا تحزن
إذا خاب الظن فيهم
لأن رد الجميل
من طبع الرجال
و الرجولة
ترضع من الأم رضاعة
في جب أحزانك
إنتظر حبل فرحك
و لف بالفرح بلاد
لا تبتئس
إذا قست الدنيا
وغلقت الأبواب
سيأتي فرحا له
تتفتح كل الأبواب
لاتخف
إذا ضاقت الدنيا عليك
فالفرح من طبعه
يخرج من بين الأمواج
لاتحزن
إذا الدهر أوجعك
قف على باب الله
بما حملت من الهموم
و إبشر بفرجا قريبا
و فرحا بلا حدود
إبتسم
سيأتي الفرح الذي تنتظره
لاتحزن إن للفرح أبواب
و قراءة القران في كل فجر
هي آحلى معاني السعادة
عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي أبوأميمه_اليمن
هزمتني أيامي بقلم عماد فرح رزق الله
عماد فرح رزق الله
*(هزمتني أيامي)*
الكتابة مُرة ، أنت لا تعرف معنى أن تمسك قلمًا وتوثّق هزائمك ! أنا لست بخير مطلقاً، مازال الحزن يأكل في قلبِي، لا أعلم متى يتوقف؟ في كل عقرب ساعه من الليل،يشتعل عقلِي بالذكريات و الأفكار التي تقتلني، أُعاني بمفردي لا أحد يعلم كم مره بكيت ليلاً وحدي؟! محيط عيني يملؤه الحزن نوبات البكاء متتاليه. تبدد حالي وأصبحت وحيده أجلس منطوءه في غرفتي أبكي بمفردي. قلبي وعقلي عاجزان عن كل شئ فقد ملأهما الحزن حتي إستفاض منهما .روحي تتآكل مع كثره الإنتكاسات كنت لا أريد شئ سوي الطمأنينه وأن تمر هذه الأيام و أنا بخير، ولكن العالم سعيد عذراً ! في غايه سعادته وأنا في هذه الحاله من البؤس والحزن ويظل السؤال الذي يلاحقني طوال الوقت؟؟! " متى ينتهي كل ذلك الحزن؟!" نعم أنا بخير، أو ربما لا، لكنني لا أستطيع إيقاف دوامة الأفكار المتطفلة، أشعر أنني سجينه لهذه الافكار اللعينه، بداخلي من الضعف مالا يتحمله أحد لم أكن يوماً تلك الفتاه السوداويه التي أصبحت عليها الآن ، بدأت أشعر بالدوار وأصبت بالصداع طول الوقت لكثره التفكير في أمور قد تبدو طبيعيه بالنسبه لأحدهم ولكنها تأتي مراراً وتكراراً علي عقلي كأنها صديقتي. أرى ضوئًا قادمًا من نافذة عقلي، هل هذه هي شمس الصباح؟ هل سأخرج من هذا السجن الكئيب؟ولم يستغرق التفكير بضع دقائق وجدت الدموع من عيني تسقط على وجنتي الباهتتين، أرى نهايتي تقترب ، ولكني مازلت أجلس مكاني في صمت لم أستطع فعل شئ حقًا الحُزن يقتُلني.لم تكن فتره كما قولتم ليٍ لم يكن الحزن جزءًا مِن حياتي ولكن كان حياتي بأكملها، لم تكن مسألة وقت ولكن كان وقتًا بالكامل، لم أصبح بخير مع الوقت، لقد سئمت مِن حياتي؛ لأنها لا تتحسن، كنتم تقولون مُجرد وقت و قد ذهب الوقت وذهب معه حُبي للحياة وشغفي وطاقتي، ذهب كل شيء ولم يذهب الحزن،والآن ماذا سيحدث؟ حسنًا سوف أظلم هذه الغرفة قليلًا؛ لكي لا يُلاحظ أحد دموعي وتجاعيد وجهي التي ظهرت قبل آوانها، نظرت قليلًا إلى أركان الغرفة المظلمة أتأملها، وجدتُها عاشت وتحملت معي الكثير من قصصي الحزينة، فبكيت ولكن لا بأس فهذا لن يدُم كثيرًا، نعم فقد مللتُ من هذا الوضع، يجب أن أصمُد قليلًا، كل ما أحتاجه من يأخذ بيدي ويُخبرني "بأن كل شيء سيكون على ما يُرام"، ولكن كيف؟ خذلني الجميع، لن أستطيع التحمل بعد الأن، أسفة على ما أقوله ولكن لا تحزنوا فربما ه
الصداقة وقسوة الأب بقلم توفيق المشجعي
طويله لكن اقرأوها كامله
#الصداقه_وقسوة_الأب
يحكى ان كان هناك طفلان احدهما ابن شيخ القريه والاخر ابن رجل بسيط.كانايلعبان سوى ويمشيان سوى تربطهم علاقة صداقه يقظون يومهم سوى لايفرقهم الا النوم .وكان والد الطفل البسيط مغترب نادرً مايتواجد بالبيت، وكانت الأم هي من تتولا تربية الولد ربته على الاخلاق وفن المعامله مع الاخرين حتى صار عمره سبع سنوات التحق هو وصديقه بالمدرسه وهم كاتوأمان لايفترقا،عاد والد الطفل من الغربه ليرى ولده لابس الزي المدرسي حاملاً على ضهره حقيبه فيها دفاتر واقلام سال الوالد ولده ماهذه الاشياء الذي تحملها اجابه الولد انها حقيبتي واني قد التحقت بالمدرسه غضب الاب وصاح في وجه ولده لاتذهب المدرسه لانه لايريده ان يتعلم يريده ان يساعده في العمل، الا ان الام توسلت اليه وقالت انه مايزال صغير دعه يتعلم القراء والكتابه على الاقل وعندما يكبر سيقوم بمساعدتك قبَل الوالد وتركه يذهب وكان اكثر مايغيضهُ الامر عندما يراه برفقة ولد الشيخ وعندما يعود الولد من المدرسه يرافقه صديقه الى الباب ساعتها والد الطفل يقول للولد لاترافق هذا انه ابن شيخ ونحن بُسطاء انه سيلهيك عن داراستك يكتمها الولد بقلبه ويتسلل ويخرج للقاء صديقه لكي يلعبو مع بعض .وكان في بعض الاحيان يذهب مع صديقه الى بيتهم فيقوم الشيخ بتقبيلهم ويقعد معهم ويُقص عليهم قصص تقوي صداقتهم واخووتهم ويحثهم على ان لا يتفرقا وانهم سيكون لهم شان في البلد عند كبرهم.
ومرت الايام وذهب والد الطفل الى الغربه وكان يعمل في شركه سائق لتوصيل العمال الى اماكن عملهم وتوالت السنين وحصل على استِغنا من الشركه ثم عاد ولولد في المرحله الاعداديه مقبلاً على المرحله الثانويه وعاد وهو فاقد الأمل قعد في البيت ولولدقد صار محبوبا لدى كل اهل القريه ولدى اساتذته حتى الشيخ احبه وكان يحبُ ان يراه مع ولده كل يوم اذاراء ولدهُ وحيدا ً يساله اين صديقك اليوم يجيبه انه في دارهم فيرسل من يقوم باستِدعائه لكي لايحس ولده بالوحده فيحظر الولد وكان كلما جاء شخص لإستِدعاء الولد الاب يغضب واينتظر عودة ولده ويقوم بتهديده واحيانا بظربه الاان الولد لايستطيع فراق صديقه الذي تربى برفقته منذو نعومة اضافره ومرت الايام ولولد كل يوم يحصل من ابيه صفعةٌ مؤلمه يريد منه ان يذهب الى الغربه ولولد مُصراً على إستكمال دارسته يريد ان يصنع له مستقبل يضمن عيشه بسعاده وفي يوم من الايام عاد الولد مسرورا بحصوله على المركز الاول في المدرسه وصل الى باب البيت وطرق الباب مناديا يااماه يريد ان يبشرها اذا يتفاجئ بصفعةً قويه من ابيه كادت ان ترديه مغشيا عليه من شدة الألم .
احتضنته امه وادخلتهُ الى الداخل وتحظهُ على الصبر والتحمل، الا ان الولد لن يستطيع ان يتحمل تظاهر بأبتسامةً كاذبه لكي رضاء امه. ونام وهو مكسور الفؤاد حتى جاء منتصف الليل تسلل وخرج هايماً لايدري الى اين يتجه ورحل من القريه وقلبهُ يتقطع على فراق امه الا ان الوضع لايُحتمل،
مشى حتى وصل قرية تبعد عن قريتهم بعدة كيلوهات وتنكر وغير اسمه لكي لايعرفه احد من اي بلد هو. استقر هناك في تلك القريه ياكل من فاعلين الخير وينام في المسجد استمر حوالي اسبوع حتي رأه رجل فسأله من انت وماذا تفعل هنا منذو ايام فاخبره انه ضايع ولايدري وين بلده ليذهب اليها، عرض عليه الرجل ان يعمل عنده بالمزرعه حتى يأتي من يدلهُ على بلده لعلى عابر سبيل ياتي ويتعرف عليه.
استمر يعمل في المزرعه وكان معروفا بامانته وحصل على حب الناس له وزاد تعلق صاحب المزرعه به فكان يحبه حبٌ جما،حيث كان لايملك اولاد سوئ بنت واحده فكان يعتبره ولداً له دارت السنين ولولد يعمل بالمزرعه وكان كل نهاية شهر ياخذ نصف الراتب ويعطيه لرجل وثق به في تلك القريه يدله على قريتهم ومنزلهم ويقول له اذهب بهذا المبلغ ودق الباب وعلقه على مقبض الباب وانصرف دون ان يعرفك احد وهذا سر بين وبينك لاتخبر به احد كان كلما وصل ودق الباب تصرخ الام ولدي ولدي. ويخرج الاب فلم يجد احد في الباب سوى كيس فيه ضرف في داخله نقود ولايدري من الذي تركها واختفي وكماتعلمون ان للقلب عيون خاصةً قلب الام كانت تمسك النقود بيدها ودمعها يسيل على خدها وتقول اني اشم فيها ريحة ولدي حتى أُتهمت بالجنون ومرت السنين وهو علي هذا الحال كل شهر ياتي ويترك النقود ويختفي.
وماكان من صاحب المزرعه اذ عبر عن حبهِ للولد قام بتزويجه ابنتهُ الوحيده حتى جاء يوم وفاته اوصى له بنصف المزرعه والنصف الاخر لابنته وتوفى الرجل وصار الولد هو مالك المزرعه وقام بأستِأجار عامل يقوم بترتيب المزرعه والعنايه بالاشجار .
واهل القريه قامو بتعينه هو اماماً للمسجد وكان صوته جميل وحافظً للقران ودارت السنين وقام صديقهُ بزيارةٍ الى تلك القريه التي هو متواجد فيها حتى جاء وقت صلاة المغرب وراح ليصلى بالمسجد واذ به يسمع الامام يقراء القران فستغرب صديقه بان هذا الصوت ليس غريبا عليه وكأنه يسمعه من سنين،وماان انتهت الصلاه واذا به يرى رجل شيخ مسدل لحيته الى صدره وقميصه قصير قام الاداء سنة الراتبه ثم قعد في وسط المسجد ودار حوله الاطفال ويحفظهم القران جلس صديقه يدقق النظر فيه وتدور في رأسه عدت اسئله من هذا وكاني اعرفه ولكن منعه حيائه ان يسالهُ من هو حتى جاء المؤذن واذن لصلاة العشاء لحظة واقيمت الصلاه وتقدم ذالك الشيخ في هذه المره اصطف صديقه وراءه تماماً وشرع الامام بالقراءه وصديقه يستمع ويراجع بمخليته لمن هذا الصوت الذي محفوظ بذاكرتي الااني لااتذكر لمن حتى دارت الذاكره ووقفت على صديقه ابن جارهم الذي رحل من سنين، وماان انتهت الصلاه بادره بالكلام هل انت فلان انكرعليه الشيخ انه ليس هو فكرر السؤال مرةً ثانيه هل انت فلان انا صديقك فلان الم تعرفني لم يستطيع الشيخ تمالك نفسه وهطلت دموعه كالمطر ثم احتظنه قائلاً نعم انا فلان وانت اخي استغرب المُصلين كيف يمكن ان يكون فلان واسمه عندهم اسم اخرفسألون مالامر قال تلك قصه ساخبركم بها فيمابعد،وكان اول سؤال يطرحه على صديقه بالامر الذي يشغل عقله ويعكر مزاجه ويقلق راحته وهو هل امي حيه ان قلبي يتقطع كل يوم لشوفته ولكن لا استطيع بعد الذي حصل اجابه صديقه نعم هي حيه ولكن ثم سكت ساله مابك مالامر هل اصابها مكروه قال فقدة بصرها من كثرة البكاء على فراقك ومازالت تسال عنك كل من تسمعه بجوارها هل انت فلان هل عاد فلان فبكاء الشيخ حتى سمع نحيبهُ من كان خارج المسجد ثم ساله وهل ابي حياً قال لا انه قدمات منذو عام رفع يديه ودعاء له وطلب من الله العفو والمغفره له وسامحه هو ثم خرج من المسحد فورا وامر بسياره ان تذهب وتأتي بامه كي تعيش معه ماتبقى من عمرها.
وماان وصلت السياره ونادو على امه واخذوها اليه، ولحظة وصولها كان باستقبالها هو وابنائه وكانو لم يخبروها الى اين ذاهبين بها.
وعند نزولها من السياره امسك بيدها ولدها وهي لم تكُن تعرف انه ولدها الا ان قلب الام دليلها صاحة باعلى صوتها ولدي وحظنته وحظنها حتى صارو جسدا واحد واهل القرية يرقبون المشهد مرددين لا اله الا الله واذا به تعاتبه وتقول له لما تركتني وحيدةٍ ياولدي ولما امتني وانا حيه ابعد كل هذي السنين تعود لي وانا لم اراك وهو يبكي لايستطيع الجواب واخذها قبل ان يدخلها البيت ذهب بها الى المستشفى لعلاجها كي يعود نظرها ولكن عجز الطبيب ان يعالجها وكتب تقرير انه لايمكن علاجها وقد عدت فترة القبول للعلاج وعاد بها الى البيت وكانت كل صباح تطلب منه ان ياتي اليها فتضمه وتقبله ومر عليها ايام قليله وهي على هذا الحال وفي يوم من الايام يتفاجئ بانها اتت اليه بنفسها وضمتهُ واخبرته بانها ترى سبحان الله عاد نظرها كما ذهب بنفس السبب
القصه من تأليف /توفيق حسن المجعشي
الغرض من القصه هو عدم معاملة الابناء بقسوه لتنفروهم ولاتحرموهم من حقوقهم لكي يعطوكم حقوقكم
والعبره من القصه
هو الرفق بالام فان قلبها لايتحمل الفراق
محتواها
الصداقه الحقيقه ثمره لابد ان تجني حصادها يوما ما
هذا والله الموفق
الأمل البعيد بقلم محمد كحلول
عشت أطلب من الزمان راجيا.
أن يحمل لنا ما هو جديد.
الحياة صقيع يجمّد الأوصال.
رغم الدفء فى الفؤاد برود.
هل حظى من الحياة تعاسة.
أم نجمى بين النجوم منكود.
ما نفع الحياة والأمل قاتم.
لكنّى أبقى فى زمنى محسود.
نحن راحة البال فيه ننشدها.
لا نفع الجاه و لا نفع لنقود.
نقضى الأيام ننتظر فرجا.
قلب محطّم و العصب مشدود.
قل يا ليت الزمان لا يحرمنا.
و الحظّ السعيد إلينا يعود.
تشرق شمس الأصيل ساطعة.
ينجلى الظلام و لو بعد عهود.
سئمت الرتابة وهى قاتلة .
على قلب ممزّق و هو عنيد.
هل كان مطلبى عليه عسيرا.
أم أنّ القدر لطلبي لا يريد .
أكابد النّفس و أحمد الله .
ماذا نفعل و نحن القدر عبيد.
أنتظر مع كل شروق أملا.
لكن كلّما أقترب أراه بعيد.
ما لى أرى كل يوم قاتم .
ظلام على النفس شديد .
مع كل يوم نحن نموت فيه.
ما يفعل الميّت وهو ممدود..
حلمى أن أعيش فيها راضيا.
الأمل تحت التراب موؤود.
كل أبواب أنا طرقتها أغلقت.
كأننى فى سجن بابه موصود .
فى حزنك العتيم بصيص فرح.
وكل حزن فرح يعقبه هذا تاكيد.
الأمل البعيد
محمد كحلول 2021/11/28
طفولة بقلم محمد توفيق العزونى
ــــــــــــ طــــــــــــــــــــــــــفــــولــــة ــــــــــــ
زمانها نوم الندى
طفولة وكان موطنها المدى
قوس قزح / أرجوحة
لوقتها حليب فجر
......شمس ناعسة
عصفورقلب لم يزل
ينقر برتقالة / بنت
فقد صارت تلاعبنى
ومنى تـفـر
أخبئ النور / ظلها أمسكت
كفى وحين فـتحتـه
طارت فراشة تعبى
وبينما الهواء يمضى
تساقطت اوراقنا الخـضر
تُرى من أغلق الفجر
براعما / رفيف ضوء
فانحدر المغيب فى حمرة الخـد يـن
ارتعاشات أنامل خجلى
ولم ازل بين الغصون
عنها ـ أفتش ـ عنى
وقد هتفت
فانسحبت يداها قبل أن تمضى
صار الوداع
.......كنا افترقنا
قمر وحيد
فى الليل يهوى
صارت تناجيه
على لحن أغنية ،
تفتح شباكها ـ
لكنما لايدخل
وأنا بحجرتى
وفى صلاة قلبى
بوحدتى
........أرسمه رغيفا
وتارة
أكتب عنه القصائد
فى الجوع والعشق
شعر / محمد توفيق العـــزونى
حبيبي بقلم سيد حجازي
حبيبي
قرب مني تعال وخدني ريحني من سهري لليالي. مد اديك ارجوك انقذني طلعني من الموج العالي تعبت م الأحزان
نسيت ان أناانسان. ياتخدني ياخلاص تنساني.
وبندهلك تعالي ياغالي انابسأل وسؤالي بريء انا ماشي وف اي طريق. من جابني ومن وداني مظلوم ولا انا ظالم مجني عليا. ولاا نا جاني.
فهمني ايه اللي جرالي حبيبي اخرمرة باقولها وهغرق. لوهتجيني يمكن تلحق تمسك ايدي ولو لثواني تشوفك عيني وتفارق تاني وإبقي إنساني حبببببببببببببببيبييييييي
سيدحجازي
مشاركة مميزة
من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...