السبت، 4 ديسمبر 2021
وكأن الألم بقلم عماد فرح رزق الله
كَانَ الالم والجرح يُلَاحِقُنِي فِي كُلِّ زَمَانٍ،
وَكَأَنَّ الْأَرْضَ أَقْسَمَتْ أَلّا تُرِيَنِي أَنْوَارَ الْحَيَاةِ.
أَشْعِلَتْ شَمْعَةٌ بِعُودِ إِرَادَةٍ؛ لِتَنْسِيَنِي الظَّلَامَ،
وَلَكِنْ أَطْفَأَهَا عَدَمُ الرِّضَا وَالِاسْتِعْجَالِ.
نَظَرْتُ إِلَى بَدْرِ السَّمَاءِ؛ لِكَيْ لَا أُصِيبَ بِالْعُمْيَانِ،
وَقَوَّلْتُ أَغِثْنِي يَا رَبَّاهُ؛ فَسَمِعْتُ أَذَانَ الْفَجْرِ حَيَّ عَلَيَّ الصَّلَاةُ؛ فَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَهَرَبَ الظَّلَامُ؛ فَعَلِمْتُ أَنْ لَا نُورًا إِلّا بَعْدَ ظَلَامٍ.
عماد فرح رزق الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مشاركة مميزة
هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل
((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...