طفلة تسكنني
سألوني عنها
كيف هي؟
ومن تكون؟
قلت
هي امرأة من زجاج
حين تهوى...
أو تهوي
لا تنكسر
تنسلخ من فروة جلدي
وتسكن اضلعي
ترتل لي لحن المغيب
وان مسني الوجع
تدس التنهيدة في. ..
خافقي وتبتسم
تصعد على برج الكلمات
أمد يدي إليها شموخا
وإن خاتلتني أقطعها
وأرفع صوتي في وجه الريح...
فتحيد
هي.... هنا
تقبع داخل جسدي المتعب
دقات قلبها
تطوف خارج إطار الزمن
أصابع صوتها تعانق الغيم
وتطارد السّحاب
تحوله الى مطر أجوف
ترتشفه دون العطش
وحين تصيبها لوثة
تتوه في عنبر الخيبات
وترسم أحرفا بقيعان الروح
وإذا قيدها صمت الجدار
تتكلم...
يتلاشى صوتها
ويرسمها خيط دخان
يعبر القارات
ويزرع غابات الحلم هناك..
______
بقلمي منجية حاجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق