أحبها
السيد عاصم
أحبها كما هي
وكما تكون
هادئة مزعجة
أو في جنون
أحبها وهي
مثل الأطفال
حين يلعبون
أحبها بشعرها
الغجري
وصوتها الحنون
أحبها
ضاحكة باكية
بكل شيء
فيها يكون
أحبها
ليس لأنها
أجمل نساء الكون
أحبها
لأنها قلبا طيبا
لا يخون
أحبها لأنها
تحتويني بروحها
وقلبها الحنون
أحبها وأكثر
فلماذا من حبي
لها تستغربون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق