يوميات غزاوي في عصر كورونا
(٢٨)
تجار حرب
بعضُ الخلائقِ تدَّعي............... كورونةً لم تُسمعِ
إلا بوحيٍ كاذبٍ ............. من سارقٍ أو أشنعِ
تجار حربٍ قامروا .......... بالناسِ حتماً فاقلعِ
ولتمنعوا طغيانهمْ ......... ولترفضوا من يدَّعي
لكنَّ أطيافَ البشرْ ....... قد صابهمْ في مصرعِ
حتى الرؤوس وجيشهم .. قد أذبلوا من مُشْرَعِ
والكلُّ يشكو قانطاً .......... من سطوةٍ لم تُقمعِ
وشخوصِ أحبابٍ هوتْ ..... من هولها والأدمعِ
فالشمسُ تلقي نورها ... هل من يشك بساطعِ؟
فليخجلوا من سُخفهمْ ....... ولينطقوا بالمقنعِ
شحدة خليل العالول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق