قصيدة بعنوان: وراء كل موجة حكاية.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.
وراء كل موجة حكاية
تكابر تزمجر ثم تنحني
بأدب السجود تضع لحياتها نهاية.
أسافر معها في كل لحظة
لها في الفكر شرارة و ومضة
وكأني أبحر في فصول رواية.
أراها تولد ثم يافعة تبتسم
لا تخفي جمالها المتناغم
تحدث بألف غواية وغواية.
تسارع و تبدي كل المفاتن
بجرأة العذارى و لا تهادن
وبين المولد والنهاية تروى أجمل حكاية.
شمس الأصيل ترافق المشهد
تودع اليوم و تستقبل الغد
وحمرة تعلو الوجنتين الى مالا نهاية.
تهمس لمن يرخي السمع
أن الإبتسامة أغلى من الدمع
والإحتفاء بالحياة تغتاله الشكاية.
تحذر من قراصنة الفرحة
ليس لهم في الحياة فسحة
وليست لهم حكمة ولا دراية.
وتقول نل حظك من الحياة
تمتع بشغف حتى الممات
فالحياة أنبل هواية.
إنها لحظة مع البحر
بعطر ازدان به العمر
بعفوية بلا جناس ولا كناية.
الحياة هدية من الكريم
نفحة روح من الجليل العظيم
الإستخفاف بها أفظع جناية.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي
ٱسفي المغرب..23.10.2020


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق