بعثرت عمري
بقلم
السيد عاصم
سأظل أذكرها
نبضا في أوردتي
أذكرها في
مناسك وحدتي
في كل وقت
من حياتي هي
فيه وستبقى
بوصلتي ومهجتي
حين لا تراه الروح
تجف حدائق بهجتي
فكيف أعيش دونها
من يطفئ لوعتي
بعثرت عمرِي
فِي هواها
فمتى تسمع شكوتي
حبي لها ليس ضعفا
وليس أقل من قدرتي
حبي لها أقوى من لغة
الكلام وأجمل
من جمال دنيتي
مازلت أبحث عنها
في وجوه العابرين
رغم أنها بين ضلوعي
مازالت ضالتي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق