عاشق الياسمين
بقلم
السيد عاصم
قرأت قصائد
في الشعر تعد
بالملايين
لكنك
قصيدة مختلفة
يا عاشق الياسمين
لغتك مختلفة
إحساسك مختلف
عن كل العاشقين
أنت الفارس الذي
تخطى حدود الحلم
بملايين السنين
رغم كل المسافات
والعواصف والرياح
مازال يشدني
الحنين..
ومازلت أنا قصيدة
عذراء تنتظر عيناك
و يداك
تنتظر صوتك الرزين
لكي يلقي أجمل
الكلمات
التي كتبتها
في بكاء وأنين
أحبك وأكثر
واحتاج إليك مثل
احتياج الجسد
إلى حبل الْوَتِينَ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق