//عيناك ليس كالكتاب المفتوح//
نظرت في عينيها فعلمت.
بأنها جزء مني وعالمي المفقود.
فهام قلبي فيها وأنا.
المهيض الجناح آآه والهاوي.
في دنياي وعالمي دون حدود.
فﻻ يوما قلب أخذني.
في طيب وحنان .
أو وهبني أنسام عشق بإفتنان.
وكنت أقضي ليالي في الطرقات.
أسير فيها لوحدي.
لوحدي هائما في أشجاني.
كالمجنون.
فياسيدتي الدنيا مليئة.
بالحب والعشق والأنغام.
والأزهار والورود.
وأنا أبحث عن قلب يحبني.
ويعشقني ويهواني.
لكل أيامي بأجمل الإبتهالات.
والأسرار والأحلام والأغاني.
ويسعدني في هذا العالم.
والوجود.
لكن ﻻيكون غرامه لي.
مليء باﻷوهام والأكاذيب.
والوعود.
وفان وفان.
فحبك إجتاحني كالإعصار.
وقد غرقت في موج وبحار.
وأمواج عينيك.
حين زرعتي في قلبي ورود.
ودادك وحبك وعشقك.
أنت وأنت ياسيدتي
فأنا أشتاق لرؤياك ليل نهار.
وقد لوعتني نارك.
وسرقت مني نوم عيوني وقلبي.
وهاهي تزخ دموع عيوني.
وأنا أتأمل في هيامي.
سحر عيونك وعشقهما.
فهو من سباني لكنني أخاف.
وأخشى منهما فهما لقلبي.
ليس كالكتاب المفتوح.
فهما مليئتان بالرعد والبرق.
والزﻻزل والعواصف والأمطار.
وأنا من نقشت إبتسامتك.
على شفاهي.
وكتبت حروف إسمك على قلبي.
وشذا عطرك لازال يتراقص.
في شذرات دمي.
وقد عشقتك بطيبي وكل وجداني.
فحبك من أضحكني وأبكاني.
وسهرني في أشجاني.
فياسيدتي حين نظرت في عينيك.
علمت بأنهما جزء مني.
وكل عالمي المفقود.
فهام قلبي فيهما وإزدانت.
أيامي فرحا وسرورا.
لكن أخشى منهما فهما.
ليس كالكتاب المفتوح.
فهما مليئتان بالأسرار.
والغموض وقصص الغرام.
والحكايات ويحيط بوهجهما.
لهيب النار.
والشرار والدخان.
وأنا العاشق الولهان لازالت.
وحدي أعيش ومنسي.
في عالمي المفقود.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق