الأحد 25/10/2020
حبيبي يا قبطان السفينة
كيف حالك ..؟ وحال سفينتك الشراعية ؟
إنقطعت أخبارك عني
فما عادت تصلني رسائلك المعتادة
ولا قصائدك المتيمة ..
ما بال الغالي
والبعيد عن مدى نظري
أسدل شراع همساته الشجية
حتى طيور النوارس التي كانت تواسيني
بمواويلك العذبة
لوحت بأجنحتها راحلة خلف الشمس
وهي تدنو مع المغيب خيوطها الذهبية
تبعثر على أعتاب وداعها كياني
وكم من آهات حنين تألم بها صدري
والشوق الموجع الذي سكن ليلي ونهاري ..
يا قبطان قلبي
كفاك أسفارا فقد هزني الشجون
ولفني السكون
تمر علي ساعات الليل مملة قاتمة
فأجدني أبحر بفكري هناك حيث تكون ..
أكتب يا قلمي
فما عاد لساني قادرا على الكلام
أخبر حبيبي
ما أحس به وما أعاني
من أشواق وحنين
أخبره كيف استولى حبه على قلبي
حتى تمزقت روحي حزنا وألما بطول الغياب
وكيف أنثر آهاتي بكل ألوان الشحوب
أكتب وأخبره
عن صلواتي التي أتلوها
في صباحاتي ومساءاتي
وخوفي عليه من تقلبات الطقس
وهول الأحوال ..
فيا أيها الموج الضارب
أناجيك بالحرف والهمس
لعلك تسمعني وتعرف قدر عشقي
عن الحبيب لا تقصيني
وإحفظه لي
فإن شهدته بلغه
أني اشتقت إلى عمري وحياتي
إلى قبلة على جبيني
وأن بعده أضناني أماتني
وقربه هو الذي يحييني ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق