الجمعة، 30 أكتوبر 2020

مَن مالِكَ لِقلبي الهوى أم القدرَ بقلم هادي صابر عبيد

 مَن مالِكَ لِقلبي الهوى أم القدرَ

أأشكو اللومُ أم أشكو الصبر
.
ويا قلبٌ مالك الجسدِ في الصدر
إني على إرضائِكَ لستُ بمُفتدر
.
مَلَكَ القدرُ سيف النصر
وما أخافني لو رآه البصر
.
نور النهارِ يكشِفُ المستتر
والليلُ يخفي في طياتِهِ الختر
.
لم تُخيفني وحوشٌ تستتر
وما أخافني من البشر الغدر
.
الموتُ واحِدٌ والمسكنُ القبر
ولم يموت امرئٍ لهُ في الحياة عُمر
.
هُدى وما قتلني إلا فُراقُكِ القهر
بُعدُكِ دُنياي قبر وقُربُكِ سُكناي الكوثر
.
هُدى كم من البشر سيف العشق نحر
وكم من البشر بزيف العِشقِ عبر
.
والله ما كُنتُ يوماً لكِ مُنتظر
ولكنني عبدٌ للعيون وللقلب الأَمر
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...