السبت، 24 أكتوبر 2020

مقبرة الأوهام بقلم الشاعرة الفلسطينية /آمال محمود

 

مقبرة الأوهام
الشاعرة الفلسطينية /آمال محمود
ايوة كان قلبي عاشق لهواك
ومفيش حد في الدنيا دي،حبك قدي
كانت روحي فيتاني وهيمة في سماك
ومن كثر شوقي ليك،بحط ايدي ع خَدي
اعمِل ايه من قَسوة قَلبك
واقول ايه، غير يانا ياغُلبي
..............
صِبرت كثير على قد ما بَقدَر
لا اِنتَ حاسِس بيا و لا بتقدر
انا على البُعدَ دة لا يُمكِن هقدر
تعالى كلمني غير ما اتفكر
بتقولي:عاوزك جمبي!! و بِتِعنِد وتتكبر
جاوبني بقا : ليه كل ما أقرب منك تِبعَد عني
...........
تعبت خلاص يلا امشي مبقاش فيا
لحد كدة كفاية قَسوِتَك بَكِتْ عيوني
................
ضحيت علشانك بكل اهلي و ناسي
بتسالني:انتِ مين؟!
ياااااه يا من قلبك القاسي!
خلاص يا جرح قلبي،بقيت دلوقتي ناسي!!!
...........
وكأن الجرح دة، مُش جرحَك
وكأني مكنتش في يوم فَرحَك
دنا من عِندَكْ و قسوِة قلبكْ
بقيت بتمنى انسى كل ملامحكْ
............
يا خسارة حبي و شوقي ليك و حَنيني
يا خسارة أيام عدت و ضياع سنيني
كدة كفاية واسمع يلي كُنت فكراك دوايا
مبقتشِ قادرة اتحمل ولا اداري جْوايا
آه صحيح حبيتك و اتمنيت أنورلك بيتك
خلاص ماتت بقلبي الحنية من قسوِتَك عليا
كفاية بقا خلاص يا دُموع عنيا
هَمَوِت بايدي، كل آهاتي و تنهيدي
.........
هَقتِل بنفسي،الحُب اللي كان مُنيةَ نفسِي
واعتبرهُ حِلم جميل عِشتُه بخيالي
أخيراً ياقلبي:صحيت وفُقت من الأحلام
على دُنيا،كُلها كِذب و خِداع و خِصام
وَداع يا دُنيا الحُب وِ الفَرح و الغَرام
واهلا يا قَلبي بيك، في مَقبَرِة الأوهام
بقلمي Ammal mahmud 2/7/2020
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...