الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

ناداني شوقك وأصبح لي. جارا بقلم محمود عزام

 ناداني شوقك وأصبح لي. جارا

وهاجمني الوجد. وعلي. جارا
وضلوعي يكويها نار الأسي
والغرام ألهب الأحشاء نارا
لا تلوموا كل إمرء ذي صبوة
من مهاه استحي البدر وغار
أذابني الهيام والجوي قسرا
وعدمت الصبر. والانتظار
فمحبوبي. أن بدا بحسنه
يغيب. الليل ويشرق نهارا
وان أشرق. بطابع الحسن
زاد العقول حيرة وابهارا
تموج. برشاقة كغصن بان
ممشوقة القد قدرا واقتدارا
اصابني سهمها بطرف. خفي
واعلنت. هزيمتي منها انتصارا
بقلمي
محمود عزام
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...