هُدى لم يترك في جسدي العِشقُ
قِطعةً إلا ونالها منكِ الاشتياق
.
بين الأمل والتأمُلِ تاهت العيون
على أطلالُكِ وشهوة العِناق
.
انقضى عُمري أيام ثم شهور وسنين
عِشقُكِ يخنِقُ وكلُ يومٍ يشتد الخِناق
.
يُطارِدُني شبحُ عشقُكِ في
الخيال مُتعبٌ وكأني في سباق
.
الناس تعذِلُ أشكو للحجارة مصابي
نار الشوقِ تحرِقُ بداخلي الأعماق
.
وإذا النسيمُ هب من صوبكُم أشعُر
وكأنهُ يحمِلُ شهدُكِ طيبُ المذاق
.
أنامُ على ذِكرُكِ أتخيلُكِ تُداعبينني
أُعانِقُكِ ويشتدُ بيننا العِناق
.
أصحو من حُلمٍ كان سراب
تهيجُ الروح تطلبُ بكِ اللحاق
.
مُشتاقٌ لرؤية وجهُكِ والعيون
حبال الحياء تأسرني رباق
.
هُدى ماذا عسايا فاعِلٌ بسُقمٍ
دوائهُ شهدُكِ للقلبِ ترياق
.
أيُها النسيمُ خُذ لها حروفي
علها تعلمُ كم أنا لها مُشتاق
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق