الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

هُدى لم يترك في جسدي العِشقُ بقلم هادي صابر عبيد

هُدى لم يترك في جسدي العِشقُ
قِطعةً إلا ونالها منكِ الاشتياق
.
بين الأمل والتأمُلِ تاهت العيون
على أطلالُكِ وشهوة العِناق
.
انقضى عُمري أيام ثم شهور وسنين
عِشقُكِ يخنِقُ وكلُ يومٍ يشتد الخِناق
.
يُطارِدُني شبحُ عشقُكِ في
الخيال مُتعبٌ وكأني في سباق
.
الناس تعذِلُ أشكو للحجارة مصابي
نار الشوقِ تحرِقُ بداخلي الأعماق
.
وإذا النسيمُ هب من صوبكُم أشعُر
وكأنهُ يحمِلُ شهدُكِ طيبُ المذاق
.
أنامُ على ذِكرُكِ أتخيلُكِ تُداعبينني
أُعانِقُكِ ويشتدُ بيننا العِناق
.
أصحو من حُلمٍ كان سراب
تهيجُ الروح تطلبُ بكِ اللحاق
.
مُشتاقٌ لرؤية وجهُكِ والعيون
حبال الحياء تأسرني رباق
.
هُدى ماذا عسايا فاعِلٌ بسُقمٍ
دوائهُ شهدُكِ للقلبِ ترياق
.
أيُها النسيمُ خُذ لها حروفي
علها تعلمُ كم أنا لها مُشتاق
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...