الاثنين، 12 أكتوبر 2020

لا لا تكابري ياحبيبتي بقلم د... حازم حازم

 //لا لا تكابري ياحبيبتي//

١٢ /١٠ /٢٠٢٠
لا لا تكابري ياحبيبتي.
فالمكابرة عنادا.
وأخشى أن تفرقنا.
الأيام من بعدها.
ولانكون لاأحباب.
ولاأصحاب.
ولانلتقي أبدا بعد شد.
وجذب وعتاب.
ويكون كل منا في واد.
ويقتله اليأس.
ويذبحه من الوريد.
إلى الوريد العذاب.
فلا ولا تكابري ياحبيبتي.
وكوني عفوية ومسامحة.
وطيبة وودودة.
وصريحة في دقات قلبك
ولاتظني بأن سكوتي.
هذا ضعفا أو يأسا منك.
وحبك وعشقك.
بل هو من يعني لي أشياء.
أخرى ياقلبي وياحبيبتي.
فأنا الصابر عليك.
وكل حركاتك الصبيانيه.
وحين أتذكر عذب الهوى.
الذي كان بيننا ويربطنا.
وطيب وشهد العناق.
فتبرد ريح أعصابي.
وأكون في حالة هدوء.
ويبعد عن قلبي الإرتياب.
لكن أخشى من بعدها.
أن لانكون لاأحباب.
ولاأصحاب.
فلا ولا تكابري ياحبيبتي.
فهوانا قد يتناثر مع الريح.
وستتلاعب فينا الأقدار.
كما تحب وتشاء.
إن بقيت كما أنت حائرة.
جامدة في نبضات عشقك.
وهواك وغرامك.
فياحبيبتي متى تصحي.
لحالك آآه وقلبك.
وزمانك ولنبعد عن التأوه.
والصبح حتى لانكون.
في حبنا كالسراب.
فإن من بعد قطيعتنا.
تلك سنكون كل في واد.
ولايجمعنا سوى الهم.
والحزن وضباب الفرقة.
والبعاد والتشتت.
وقلوبنا تكون سواد في سواد.
ومن بعدها لا نكون لاأحباب.
ولاأصحاب.
فأنت وأنت من تبكيك.
العيون والأهداب.
فلا ولا ولا تكابري ياحبيبتي.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي