الاثنين، 16 نوفمبر 2020

سلام على سوريا بقلم هادي صابر عبيد

 سلامٌ على سوريا وإن فارقتها

معاهداً بأن لا تطول غيبتي عنها
.
وحقُ عشقٍ طال بهُدى غيابُها
وما ذكرتُ منها إلا بزيف أوصافها
.
ظهرت بصورة مع زوجها
علمتُ بأن الأوصاف لا تُليقُ بها
.
وفي بيتي زوجة البدرُ يُناديها
نورة والقلبُ بات لكِ أمينها
.
قد جف حُزن للنفس أرهقها
والعين كفكفت الدمع عن جفونها
.
نورة أنتِ القمرُ وللشمس رونقها
وردُ قلبي وشهدُك سُقياها
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...