الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

ويا دياري أبكيك دمعا أم دمُ بقلم هادي صابر عبيد

 ويا دياري أبكيك دمعا أم دمُ

أشكو إليكِ أم أشكو منكِ الألم
.
باتت الزعامات خدم عند خدم
الأسياد تتقاسم بينها النعم
.
أمست البلاد زعامات حولهُم
خدم وكُل خادمٍ عِندهُ خدم
.
حتى القزم خادم الخدم
يظنُ نفسهُ كبيرٌ عرم
.
كما الذي صعد فوق حجر
يظنُ نفسهُ فوق القِمم
.
وإذا من حولك صعاليك
لا تظنن نفسك زعيم
.
كم من الزعامات أقزام
تحميها أقزامٌ بلا حَشم
.
وإذا ما تحدثوا معكَ لا
تجد كلاما يُليقُ بِهمُ
.
كم بحثتُ في البحور
عن كلمةً تُليقُ بِمقامِهم
.
أصغرُ كلمةً في النظم
أطول منهُم بقدم
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...