الجمعة، 23 يناير 2026

لا عزاء للحاقدين بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

لا عزاء للحاقدين.

لمن يدق طبول الشماتة بلا وجل
إن الخير فينا متأصل منذ الأزل
صيادو الماء العكر خاب سعيكم
كيدكم في نحورهم مما حصل
حروب إعلامية لإفساد عرسنا
إفتراء و إدعاء و طقوس دجل 
فعظيم النار من مستصغر شرر
لحقد دفين ينفث أدران الجهل 
لكن لمغربنا الحبيب رب يحميه
و إن تكالب عليه عديم الأصل
مع الرعاع ليغذر به ثم يدميه 
و السمراء نشوى في أبهى حفل
إنقلب السحر على الساحر فورٱ
بفراسة الشريف و عين العقل
تفاصيل مؤامرة مكتملة الأركان 
سبق فيها حزمنا سيف العدل
فوضى متعمدة من نسيج عدو
كانت فتنة فيها أشد من القتل
ضغوط أفسدت روح التباري
زجت بنا في هوة لتفريق الشمل
سيسجل التاريخ بمداد الفخر
أننا إستضفنا الوافدين كأنهم أهل
جذورنا راسخة في ثرى إفريقيا
لها لحمة التآخي جسور وصل
 كأس غاضت العدو إن فزنا بها
لأننا في القمة و هو في السهل
 سحب لقب لا يؤثر في مجدنا
متوجون كفاية وهو تحت النعل 
إشعاع المغربي تتحدث به الركبان
والأكاذيب لا تخفي دمامة النذل
موجع أن نبقى أضحوكة للعالم
و بين ظهرانينا مثل هذا النسل
و ستبقى أسود الاطلس بزئيرها
منتصبة القامة بشموخ النخل
تواضع و إكرام للضيف بسماحة 
بذور محبة تغرس من أب لنجل 
 إنا بعرقنا نصنع المجد لوطننا
قد خاب من يسكب الماء بالرمل
عرس قاري أبدعنا فيه و نجحنا
و لعبقرية إجتهادنا يعود الفضل
صخرة صماء تلاحمنا الوطني
كما يتماسك السكين بالنصل
يا "كاف" السكوت عن الحق ظلم
وجب إستئصال الورم من الأصل .

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي..23 يناير 2026.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لا تلومني بقلم مريم سدرا

لا تلومني فمن ذا يلوم شدو  الهوى  فانا لي جناحان  لا يرفرفان  الا لرباك فمن علم النوارس  ان تطوف  هامات الاشرعة  ومن ارشد اليموم  ان تراقص  ...