الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

رباعيات أميرة الأحزان بقلم آمال محمود

 

رباعيات أميرة الأحزان
أميرة الأحزان تسكنُ في قصر من الحرمان
كَبٌرَ حِرمانُها كثيراً حتى أصبح أجمل بستان
بستانها مليئٌ بجميع الورود وروائح الريحان
وبه خوفٌ و غضبٌ وقليلٌ من بقايا الحنان
................
أميرة ليس لها صولجان ولاعرشٌ ولا تاج
عرشها الأحلام ونسيانُ أحزانها كل ما تحتاج
تعزف ألحانُها بعذوبة،فتتراقص لها الأمواج
فتردد خلفها طيور النورس بطربٍ و ابتهاج
.............
أميرةٌ: أجل لها حراس ولايشبهون بني البشر
يخافون عليها و يجعلوها تخاف من القدر
يعاملوها بكل قسوة وكأن قلوبهم من الحجر
فأصبح خوفهامنهم مثل الأدمانِ يشبه البحر
.............
أميرة:دائماًيمنونَ عليهاوبكل قسوةٍ
يعاملوها
أجل هي تحيى معهم ولكن لا وجود لقلبها
فبرغم الدموع التي تسيلُ دائماً من عيونها
ستظلُّ متمسكةً بالمعاني الجميلة في اسمها
..............
أميرة: لا تشبه بنات الجانِ و لا بنات الحور
ولا تريد المرجان لأن قلبها رقيقٌ كالزهور
كل ما تتمناه أن تعيش بأمانٍ وحبٍ وسرور
لازالت تنتظر انساناً يمتلك قلباً صافياً كالبلور
..............
أميرة: أنفاسُ أناتها تملأُ الكون شجنٌ وزيادة
هيَ تستطيعُ الابتسام لتشعرَ يوماً بالسعادة
نبضات قلبها تنادي بشوقٍ للنقاءِ مثلُ العادة
ياصديق دربي لك إخلاصي وحبي مع الإفادة
.............
أميرة:برغم ماعانته من ظلمٍ وبماجرى لهاو كان
فمازالت تمتلك قلبا و روحا تبحثُ عن الحنان
في زمنٍ لا يوجد به سوا الخيانة له عنوان
لم يبقى لها من الدنيا سوا الأحلام والأحزان *
بقلمي الشاعرة الفلسطينية/آمال محمود
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...