الجمعة، 20 نوفمبر 2020

كيف لي تركَ حُبٍ برى العظام بقلم هادي صابر عبيد

 كيف لي تركَ حُبٍ برى العظام

وأدعي القلب بغيرِ هُدى مُتيمٌ
.
نورة إني بزواجُكِ لستُ في ندمُ
أُحِبُكِ ولكن القلبَ بِهُدى مُعتصِمُ
.
أسهرُ وبيني وبين القلب خِصامٌ
والناس تنام يملأ جفونها النومُ
.
هُدى وإذا بجمعنا كُل العالمين عدمٌ
وما حاجني بالعالمين ولتفنى الأُممُ
.
سيفُ عِشقُكِ في القلب جاثِمٌ
لم أراهُ سوى شعرتُ بهِ الألمُ
.
بات قلبي رعدٌ والعيون غيومٌ
وما نفع نوى عشقي دموع الهيامُ
.
خرجت بصورةٍ مع زوجها ضامَ
القلبَ وزادَ بهِ السِقامُ سِقامٌ
.
ويا ليتها رأفت بقلبي الحالِمُ
وخرجت وحيدةٌ لقلبي وِئامُ
.
وما لبِث القلبُ من سُقمهِ أيامٌ
إلا وعاد يُذكرُني بحُبِها هيامٌ
.
ما نفعني جمال نورة التمامُ
والقلبُ في هوى هُدى مُتيمُ
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...