الجمعة، 11 ديسمبر 2020

مواقد الأشواق بقلم خلف الملحم سوريا

 (( مواقد الأشواق ))

من البحر الكامل
أَبْلِغْ ظِباءَ الحيِّ أنِّيْ مُغرَمُ
ومَواقدُ الأشواقِ باتَتْ تُضْرَمُ
حَمَّلتُ أَسْرابَ القَطَا بلوَاعِجِي
وقُطُوفُ وردٍ صَحْنَ خَدِّكِ تَلثُمُ
وطَفِقْتُ أنثرُ فوقَ أنفاسِ الرُّبا
وهْجَاً لضوْعِكِ للصَّباحِ مُكَلِّمُ
أورادُ شَوقٍ بَثَّها صَبٌّ شَجِيْ
خَجِلَ الثَّرى أَشواكُهُ تتقَلَّمُ
أُسطورةُ الإغريقِ يالَجمالها !
دَنِفٌ أنا بحروفِ اسمكِ مُغرَمُ
هذا ( أَخِيْلُ ) وقدْ تَقَحَّمَ نَارَها
هُدُبٌ لطرْفِكِ قدْ غدا بهِ يُكْلَمُ
صَوتٌ يَمُورُ مَعَ الرِّياحِ رَنِيْنُهُ
ذَهَبٌ بِطُولِ الدَّهْرِ لا يَتَهرَّمُ
مَنْ ليْ بِهذا الهَجْرِ أرَّقَ مُقلَتِيْ
أَنَّتْ جِراحَاتي وَصُبْحِيَ مُظْلِمُ
خلف الملحم سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي