لن اضيعك يامهد طفولتي
لن اضيعك
فلازال الغناء يارفيقي
يضج بمسامعي ومسامعك
ولازلت اعانق اكف الصباح
واقبل شمسه بارتياح
لازالت تلك التشققات
تعلو مبسمي
من البرد ولا اشعر بالتوعك
اصارع الوجع بنسبانه
لازلت تلك الطفلة
التي تهوى اللعب
وجل امنياتها ان تعانق
ارجوحتها ضوء النهار
والسهل والجبل
وكل اخضرار
ولكن اين انت يارفيق
اين ذهبت ؟!
يبدو خال المكان ويعمه
الحزن والحنين
ابوابه مشرعة ونوافذه تهتكت
عبر السنين
وعلى عتباته نما العشب
فلم تعد تدوسه خطوات الغائبين
فكيف اسكن هنا لوحدي كيف ؟!
وانا الممتلئة حزنا
اقارع صمت المكان وصدى الاصوات
وملامح الراحلين !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق