قد عبرنا خاضعين علي أمل يوما نعود
عدنا لعصور الظلام ورأينا الباغي يسود
قال هيا اتبعوني
قال هيا بايعوني
ثم كسر نفوسنا بلا حدود
قلنا حنانك كان سواد
عاش وطننا حداد علي أساطير الجدود
قال كيف تتبعوه
قال كيف تؤيدوه ؟؟
من نزل في البول مرتين
وفي التراب مصيره دود !!
في التراب مصيره دود !!
في التراب مصيره دود !!!!!
بقلم أحمد النجار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق