السبت، 19 ديسمبر 2020

هذي دمشقُ بقلم دكتور عمر سليمان الساعور

 قال شاعر الياسمين نزار قباني ....

هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ
............................................
فقلت عذراً نزارُ.....
هذي دمشقُ فأين الكأسُ و الراحُ؟؟
شامي تموتُ و بال العرب مرتاحُ...
دكُّ المدافع لا يخفى على أذنٍ.....
وتراب أرضي على الشهداء نوّاحُ.....
يأتي علينا الليل والطلقات تؤرقنا.....
في الفجر نصحو وصوت الرصاص صدّاحُ....
وللسماء شرارٌ لا يغادرها.....
وفي الشوارع موج الموت يجتاحُ.....
لجأ العزيز إلى اللئيم فجرعه.....
كأس المهانة وذلّ العُرب ذباحُ....
دموع العين تحفر في ضمائرنا....
وللقلوب صراخٌ حين تنزاحُ...
يا ياسمين الشام عذراً فلتسامحني....
فليس في الدار بعد اليوم أفراح....
بقلم دكتور عمر سليمان الساعور


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي