الأحد، 13 ديسمبر 2020

في ‏رحاب ‏الياسمين ‏بقلم ‏أحمد ‏النجار ‏

في رحاب الياسمين
مع دكتورة ياسمين
تحية
شكر وعرفان وتقدير
إلي .......
مديرة عيادة المبرة
(( سابقاً ))
دموع وعرفان
أحمد النجار
شاعر التأمين الصحي
إنها دكتورة ياسمين إبراهيم عبد المنعم مديرة عيادة المبرة ( سابقا) .............
عشنا معها خمسة أعوام ورأينا حلم التأمين الصحي كما ينبغي أن يكون .
لن أقول عنها الكثير ، لن أنافقها ، فقد ذهب الكرسي والسلطان !!
أعمالها الرائدة في عيادتنا تحكي عنها ، في عهدها المستنير عاش مرض التأمين الصحي بالشرقية أزهي عصورهم........
كانت ملحمة حقيقية في التفاني والإخلاص للمرضي والموظفين .
نتمنى لسعادتها التوفيق في حياتها الوظيفية الجديدة في ظل رعاية قائدنا قائد التأمين الصحي بالشرقية الأستاذ الدكتور جمال سلامة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسألت زهرات الورد ..
إيه أخبار ...
زهرة ياسمين ....
مديرتنا الحلوة ....
الغالية ...
اسمها دكتورة ...
ياسمين ....
عشنا معها ...
حلم العمر ...
في خدمة ..
مرضي التأمين ...
ننشر علي روحهم ..
أرواحنا ...
وأريج عطر ...
الرياحين ...
المرض كانت ...
فرحتهم ...
تشفيهم ...
من كل أنين !
يدعوا لمديرتنا ...
بإخلاص ...
وإحنا معهم ...
مخلصين ...
قالت أحمد ...
عملك ...
كله بالنية ...
عمره ما كان ...
أبدا روتين !
في أجهزتك ...
التعويضية ....
تخدم المرضي ...
المساكين ...
قلت سعادتك ...
نفسي في حجرة ...
تكون ستر ...
للمعاقين ...
أمرت فورا ...
عملوا حجرة ...
ألوميتال ....
تحفظ أجهزة ...
التأمين ....
كانت إرادتها ...
حديدية ...
خير مثال ...
للموظفين !
فرحت أمها ...
أم الدنيا ...
في قيادتها ...
حنان وحنين ...
حتي زحام ...
العيادات ...
قالت علاجه ...
الصبر ...
قالت أحمد ....
لازم نصبر ...
نأخذ أجر ...
الصابرين ....
العيان علي حق ...
أكيد ....
ولا نكون ...
مقصرين !
في أزمة ...
الحلوة كورونا ....
صمدت ...
وكلنا صامدين ...
كانت فلسفتها ...
عظيمة ....
كانت مع المرضي ...
حليمة ....
راية لفلسفة التأمين ...!
راية لفلسفة التأمين ...!
راية لفلسفة التأمين ...!
راية لفلسفة التأمين ...!
راية لفلسفة التأمين ...!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد النجار
شاعر التأمين الصحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي