تعالي أشعلي سراج الغرام
دربنا طويل يا سيدتي
وفؤادي يخشى الظلام
ظلمات فوقها ظلمات
لم أعد أر النور
ولم يعد فؤادي على ما يرام
هناك أجلس
على كرسي مهمل
تغزوه أوراق الخريف
وقد تساقطت
من حدائق الأحلام
ما عاد هناك سوانا
أنا والكرسي
وأوراق الخريف
وحديقة جرداء
يلفها الظلام
أزورها كل يوم
أرويها أواسيها
علها ذات يوم تنبت
زهرة ما من بين الركام
وما زلت في البعيد أنتظر
سراجك الذي أراه خلف المدى
يغزوني الخوف
أن تتعثري في هذا الركام
وأخشى أن تخبو جذوة السراج
من رياح الخريف
وتغرقين مثلي
في هذا الظلام
فحثي الخطو يا سيدتي
وهاتي يديك
ودعي سراج هواك
يمحو هذا الظلام
سمير ياغي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق