اروحنا حقا تعشق
قبل الأجساد من غير
ميعاد
من غير اتفاق تقف
بالمواجهة مع ظل
وارف يكون
مع روح ساجدة الظنون
تعتنق نفس الأماني
وذات الفكر وعين
اليقين
ارواحنا تكره الاغتراب
وتعشق المكان
وهي مجبولة من الحنين
تطلب اللجوء في حالة
واحدة
حين تصبح الأوطان غربة
نتمني ان نكون لاجئين
فطبيعتنا الحنون لا ترتضي
الا بالحب واللين
لأن الغربة وجع والم وسقم
في الجسم الحزين
فارواحنا دائمة البحث
عن دواء تود اعتناق
الشفاء وتلك الاوجاع
الغير محتملة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق