الاثنين، 14 ديسمبر 2020

طرقات ‏متقاطعة ‏بقلم ‏لينا ‏ناصر

طرقاتنا متقاطعة.. 
سنلتقي
حتى وإن قررنا عدم اللقاء.. 
سنلتقي
وسنقف مطوّلا
كلانا ينتظر ان يخطو الآخر نحوه
وتكثر التساؤلات على ثغر الصمت، 
هل اقترب!؟ 
هل أرتمي بين يديه
وأخبره انني لست بخير دونه؟! 
ام أقف خلف قناع الكبرياء!!؟
وهل تراه سيقترب؟! 
وهل يسمح له" بريستيجه"
ان يتنازل امام من أسماها يومًا 
"سيدة النساء "؟!
هناك غصّة
وألف حيرة
وحوارات عالقةٌ مازالت تنتظر
من يضع لها نقطة انتهاء!! 
ربّاه كيف أمضي
قربه هكذا
دون لقاء؟! 
كيف أتجاهل عطره
الذي يخترقني
من الوريد للوريد دون عناء! 
نبضه المتسارع
أسمعه
رغم المسافة بينتا
أكاد أشعر انه بي
خلف ضلوعي
يتوارى بدهاء! 
ونظراته
نعم يجتهد باقفائها عني
وخلسةً يرتشف ملامحي
بلهفة واحتواء! 
سنمضي.. 
كل في طريقه.. 
فلست بتلك التي تجيد الحلم عند الغضب
ولا هو بالذي تجبره انثى
مهما كان عاشقاً لها
على الخضوع والرجاء!! 

لينا ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي