لا راحة لقلب برحه مد الهوى
وَأنَى له الراح في بحر المعاناة
سقيم بالعشق والداء منه فيه
نَبضه تعب وسكوته وجع وأنات
وليس بالضعيف السّجين ولكن
أصابه سهم متى أستله مات
رماه به رام حين دهشة ثم مضى
فقصد مهجته وسكن بالطيات
وغاص في القلب حتى حشاشته
وأتخذه سكناً على غير مرضاة
ولما رآني صابراً على ما بلاني
أستمرأ الأمر وزاد في الطعنات
وبات داؤه رغم أنفِ أعز ضيفي
تأويه أوردة وشريان وخلجات
وراح أذاه في النسيج يسري
وَشوك غدره يوخذ في اللفتات
لا نوم لا راحة منه ولا سلام
من ذا يغيث من هكذا ويلات
صبور على مُر ناقع بالحشى
وأمر الصبر ما كان بلا آهات
وأمر منه ما كان بداءِ العشق
شكواه لا تسمع وصمته حسرات
يَا لائمي في هواه لن أدعو عليك
فَلن تستطيع بعد تحمل السكرات
تسلموا......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق