لا تسأليني
عن حالي
في غيابكم
فلو بلغكم حالنا
وما لاقيناه
ما سركم
حُباً فيكم
طوينا الحزن
وجع على وجع
خشية أن يسوؤكم
لا وحق الذى
خلق هذا السحر
في عيونكم
ما طابت الدنيا
ولا طبنا
إلا بوجودكم
وما أستوطن السهد
حينا
لو أنتم منا قريبون
كما كنتم
يا من كنتم
منا قيد العيون
والقلب نبضه منكم
مساء جميل
سر جماله قمره
وضياؤه أنتم
ولا طاب لنا مساء
دونكم
قروا عيناً
لكم منا السلام
وبحالنا.... لا عليكم
تحياتي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق